الهبة

أمسكت بيدها الصغيرة بين كفّي, أنظر الى عروقها البارزة و خرطوم التغذية يخترق جلدها الرقيق, كانت تنظر لي بعينين مرهقتين كثيرا, فقد انتهت لتوها من جلسة العلاج الكيماوي, أعدل بيدي غطاء رأسها الوردي الذي تحبه كثيرا و هي تساعدني و تبتسم, هي تحبه كثيرا لأن أمها صنعته لها وو ضعت عليه صورة صغيرة لعروسة باربي, تركتها تعدل من وضعه بنفسها على رأسها الخالي من الشعر, برغم كل شيء كانت (منة) تبتسم

Continue reading

الشهيد

كان يحب هذه الأرض كثيرا, كان يعشق ترابها العطر رغم الوحل الذي لوث أرجائها, و كان يملئ رئتيه من عبير هوائها رغم الأدخنة التي حجبت نور الشمس

أخيرا جائته الفرصة, أخيرا جاءت اللحظة التي يعبر فيها لمحبوبته عن عشقه المجنون, هذا العشق الذي ينافي كل قواعد المنطق و لا يملك له سببا و لا تفسيرا لمن تخلى منذ زمن عن تلك الأرض, لا يرى فيها الا الوحل و الدخان

أخيرا جائت اللحظة ليدفع ثمن عشقه عن طيب خاطر, ينزع الغمامة و يحطم الأغلال و يصرخ عاليا رغم نباح الكلاب المسعورة, ترتعد خائفة و هي ترى الصمود في عينيه, لقد جاءت اللحظة التي انتظرها طويلا ليتكلم…ليصرخ..لينهض..لقد اشتاق كثيرا لمن يحب

لذلك لم يشعر بأي ألم عندما اخترق الغدر قلبه, يعتقدون انهم سيمنعونه عن رؤيتها, هم لا يعرفون كم يعشقها, أبدا لن يفهموا, ربما ذهب بجسده لكن روحه باقية تحلم بالأرض العطرة و بنور الشمس..لكنه الأن يجلس صامتا, لقد ظن و بعض الظن اثم أن الكلاب قد رحلت الى الأبد

روحه النبيلة تلامس الأرض, يرى بعينيه الضباع تتقاتل تحت قدميه على الجيفة, يرى في عيونها الشهوة و غريزة القتل, يرى في عيونها الدناءة و الغدر

تضحك ضحكات مسعورة, تلبس قناع البراءة بينما هم يغوصون في الوحل أكثر, يسمونها سياسة, ولكن حبه النبيل يشمئز من كذبهم, حبه الأبيض لا يمكن أن يتلوث بهذا السواد

هو يحب هذه الأرض كثيرا, رحل عنها و لم يفارقها لحظة, يشعر بألم جرحه..خيط الدماء يسيل ساخنا, يرى قطرات الدماء تختلط بالأرض المتشققة تحت قدميه, ترتوي بلهفة كأنما تستنجد به من لؤم الكلاب و الضباع

رفع عينيه الى السماء في دعاء صامت, الظلام يزداد في الأفق و نور الشمس يخبو, لكنه ينظر عن يمينه و عن شماله, يرى وجوها منيرة تبتسم له, أرواحهم تضيء العتمة حوله

أغمض عينيه و ابتسم, هي حقيقة كونية و قصة منتهية…هذه الأرض ليس لها مصير إلا العظمة و لو غمرها الوحل فأبدا لن يطغى على روحها, هو لن يشهد ذلك و ربما أجيالا من بعده, لكن قلبه الذي طالما  نبض بحبها يطمئنه أن النبتة التي ارتوت بدمائه سيحين الوقت و ترى النور

إهداء بسيط لمن ضحى بروحه أو بجزء منه من أجل هذه الأرض الطيبة..دينكم في أعناقنا الى يوم الساعة*

If  you like please share and comment

عن أي دين يدافعون

بلال فضل

قبل أن تخرجوا من بيوتكم لكى تذهبوا لهدم كنيسة لن يضر وجودها بإيمانكم، قبل أن تقفوا على النواصى بالسنج والشوم لتعتدوا على المسيحيين، متصورين أن فى ذلك دفاعا عن الإسلام، هل تعرفون تعاليم الدين الذى تتصورون أنكم تدافعون عنه؟

أين أنتم من الرسول صلى الله عليه وسلم، الذى عندما جاءه وفد من نصارى الحبشة أنزلهم فى المسجد وقام بنفسه على ضيافتهم وخدمتهم إكراما منه لهم لأنهم أكرموا أصحابه، وعندما جاء وفد نصارى نجران إليه فعل معهم نفس الأمر وسمح لهم بإقامة صلاتهم فى المسجد، فكانوا يصلون فى جانب منه، ورسول الله والمسلمون يصلون فى جانب آخر. أين أنتم من حديثه الذى رواه البخارى أن من قتل قتيلا من أهل الذمة حرم الله عليه الجنة؟ هل تعرفون أن الرسول عليه الصلاة والسلام، لما وجد بين غنائم حصن خيبر نسخا من التوراة بعد فتحه أمر بردها إلى اليهود لكى يعلموا أولادهم دينهم؟ هل تعرفون أن هناك آيات فى القرآن نزلت تعاتب الرسول وتطلب منه أن يستغفر الله لمجرد أنه كاد يدين يهوديا بالسرقة ظلما لمصلحة رجل من الأنصار، «إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما»؟ أين أنتم من سيدنا عمر بن الخطاب الذى رفض أن يصلى فى كنيسة القدس لكى لا تتخذ من بعده مسجدا؟ وعندما شكت إليه امرأة مسيحية من سكان مصر، أن عمرو بن العاص قد أدخل دارها فى المسجد رغما عنها، لم يهتم بتبريرات عمرو بأن مصلحة المسلمين تقتضى ذلك بسبب ضيق المسجد، وأنه عرض عليها أموالا طائلة فلما رفضت، هَدَمَ بيتها ووضع قيمة الدار فى بيت المال، لكن عمر بن الخطاب أمره أن يهدم البناء الجديد من المسجد ويعيد إلى المرأة المسيحية دارها كما كانت. من يفعل ذلك الآن فى عصر نزع الملكية للمنفعة العامة؟ (راجع مصطفى السباعى فى كتابه «من روائع حضارتنا» وفهمى هويدى فى كتابه «مواطنون لا ذميون»

أين أنتم مما حدث فى كنيسة يوحنا الكبرى فى دمشق التى أصبحت الجامع الأموى فى ما بعد، وقد رضى المسيحيون حين الفتح أن يأخذ المسلمون نصفها، ورضى المسلمون أن يصلوا فيها صلاتهم، فكنت ترى فى وقت واحد أبناء الديانتين يصلون متجاورين، هؤلاء يتجهون إلى القبلة وأولئك يتجهون إلى الشرق؟ أين أنتم من أيام الخلافة الإسلامية التى كان معيار تولى المناصب فيها الكفاءة لا الدين، لدرجة أن المستشرق آدم ميتز فى كتابه عن الحضارة الإسلامية فى القرن الرابع الهجرى يقول تعليقا على ملاحظته كثرة العمال غير المسلمين فى الدولة الإسلامية: «كأن النصارى هم الذين يحكمون المسلمين فى بلاد الإسلام»؟ ألستم تحرمون سب سيدنا معاوية كاتب الوحى، فما بالكم تتناسون أنه أسند الإدارة المالية فى دولته لأسرة مسيحية توارث أبناؤها الوظائف لمدة قرن من الزمان بعد الفتح الإسلامى؟

هل تعلمون أن المجتمع الإسلامى فى عصور قوته لم يوفر حرية العبادة لليهود والمسيحيين فقط، بل وفرها للبوذيين والهندوسيين والزرادشتيين وأصحاب الديانات الأرضية، وقد كان للمجوس فى القرن الرابع الهجرى كاليهود والنصارى، رئيس يمثلهم فى قصر الخلافة ودار الحكومة، بل إن الفقهاء قبلوا زواج المجوسى من ابنته ما دامت شريعته تبيح ذلك، فى «المغنى» لابن قدامة أن مجوسيا تزوج ابنته، فأولدها بنتا، ثم مات عنها فكان لها الثلثان مما ترك، وهو الأمر الذى أثار حفيظة الخليفة عمر بن عبد العزيز، فكتب إلى الحسن يسأله ما بال من مضى من الأئمة قبلنا، أقروا المجوس على نكاح الأمهات والبنات، فكتب إليه الحسن قائلا: أما بعد، فإنما أنت متبع ولست بمبتدع، يعنى أن الرسول عاملهم كأهل ذمة، لهم شرائعهم الخاصة التى أقروا عليها، وهو ما تؤكده إشارة أبى عبيد صاحب الأموال إلى قول عبد الله بن عون: سألت الحسن البصرى عن نيران المجوس، لم تركت؟ قال: على ذلك صولحوا. وها نحن فى أيام مثل تلك الأيام نرى واحدا من أعظم علماء الفكر الإسلامى هو أبو الريحان البيرونى يروى كيف عثر على كتاب من كتب مذهب المانوية يتضمن كيدا للأديان والإسلام من بينها، ولكنه لا يطالب بمصادرته أو حرقه، بل يقول «فغشينى له من الفرح ما يغشى الظمآن من رؤية الشراب»، إنه هنا فرح العالم الواثق من دينه وحجته، والذى يعلم أن دينا يهزه كتاب هو دين لم يرسخ فى قلب المؤمن به

كيف تهون عليكم النفس الإنسانية التى كرمها الله؟ كيف تنسون أنكم تنتمون إلى دين كرم الطير والحيوان فإذا بكم تهينون الإنسان الذى كرمه الله؟ يقول الشيخ محمد الغزالى «كل إنسان له فى الإسلام قدسية الإنسان، إنه فى حمى محمى وحرم محرم، ولا يزال كذلك حتى يهتك هو حرمة نفسه بارتكاب جريمة ترفع عنه جانبا من تلك الحصانة، وهو بعد ذلك برىء حتى تثبت جريمته، وهو بعد ثبوت جريمته لا يفقد حماية القانون كلها، لأن جريمته ستقدر بقدرها، ولأن عقوبته لن تجاوز حدها، فإن نزعت عنه الحجاب الذى مزقه هو فلن تنزع عنه الحجب الأخرى، بهذه الكرامة يحمى الإسلام أعداءه كما يحمى أبناءه وأولياءه، إنه يحمى أعداءه فى حياتهم، ويحميهم بعد موتهم… هذه الكرامة التى كرم الله بها الإنسانية فى كل فرد من أفرادها، هى الأساس الذى تقوم عليه العلاقات بين بنى آدم»

يقول الأستاذ فهمى هويدى معلقا: «فى ظل ذلك نقرأ القصة التى يسجلها البخارى من أن النبى قام من مجلسه تحية واحتراما لجثمان ميت مر أمامه وسط جنازة سائرة، فقام من كان قاعدا معه، ثم قيل له فى ما يشبه التثبت ولفت النظر: إنها جنازة يهودى، عندئذ جاء رد النبى واضحا وحاسما: أليست نفسا؟ أليس إنسانا من خلق الله وصنعه؟ ومن هذا المنطلق كان عقاب سيدنا عمر لواليه عمرو بن العاص عندما ضرب ابنه صبيا قبطيا، فأصر عمر على أن يقتص الصبى القبطى من ابن الوالى قائلا له اضرب ابن الأكرمين، ثم وجه تعنيفه إلى القائد المسلم، قائلا: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا». وقد استحضر الإمام على بن أبى طالب تلك المعانى فى كتابه إلى مالك الأشتر حين ولاه مصر بعد مقتل محمد بن أبى بكر عندما قال له «وأشعر قلبك الرحمة للرعية والمحبة لهم، واللطف بهم، فإنهم صنفان، إما أخ لك فى الدين أو نظير لك فى الخلق»

اللهم اغفر لبعض قومى فإنهم لا يعلمون عن أى دين يدافعون

زهرة صفراء

كانت تنظر الى وجهها في المرآة, تتطلع بتركيز شديد باحثة عن تجعيدة صغيرة هنا أو عيبا ما هناك, تتمسك بخصلات شعرها و تمضي بها بين أصابعها, تشعر بملمسه الذي اعتادت عليه, أصبحت تتعرف بذلك الاحساس على نفسها..انها هي

كأي فتاة في عمرها كانت تقضي وقتا طويلا أمام المرآة, كانت تخطو عتبة سنى مراهقتها, تتحسس طريقها وسط تلك المشاعر  الجارفة التي تغمرها, لا تعرف كيف تصفها, تشعر بها تكاد تحرقها أحيانا, و لكنها تتعلم أن تستلذ ذلك الألم و تتمنى المزيد منه

ما زالت تتأمل وجهها في المرأة, تمضي بأناملها تلمس خصلات شعرها, كانت لا تعي  انها تفكر في ما حدث اليوم, كانت تمشي مع فتياتها عندما لمحت ذلك الفتى في نهاية الشارع, لم تكن تعي انها تفكر في تلك الرجفة التي  اعترت قلبها, كأنما أصبحت تشعر بصدى دقاته داخلها و الحرارة تعتلي وجنتيها, بالطبع لم يفت على فتياتها ملاحظة شيئا مثل ذلك, أخذن يضحكن كثيرا بصوت عالي, أحست بوجهها يكاد ينفجر من الحرارة, و لكنها وجدت نفسها تبتسم عندما تذكرت ذلك الفتى , عندما تذكرت ذلك الشعور, نظرت الى وجهها في المرآة , ملأتها تلك الذكرى باحساس يكاد عقلها لا يستوعبه, و لكنه احساس يسعدها

و لكن ذلك الهاجس أخذ يطاردها, ذلك الصوت القاسي داخل رأسها يقول لها  مستحيل ان ينظر لك..انت لست جميلة..و لكنك تحاولي أن تهربي من الحقيقة..انظري لوجهك المليء بالحبوب..الى أنفك الكبير.. لن ينظر الى واحدة مثلك أبدا

تشعر بدقات قلبها تتصاعد, تحاول أن تجعل ذلك الصوت يصمت داخل رأسها, لكنها تشعر به يحكم السيطرة و يضيق على أنفاسها حتى تكاد أن تختنق, تشعر بدموعها تحاول الهروب, و رغما عنها تشعر بها و هي تمضي على وجهها, ترفع عينيها الى المرآة…تتحسس الحبوب على وجنتيها و تشعر بأطراف أنفها بين أصابعها, تترك العنان لدموعها تمضي في هدوء, تشعر بها ساخنة تحمل حرقتها

لن ينظر لي أبدا..أنا قبيحة   قالت لنفسها, كانت تهرب من ذلك الهاجس كل يوم, تحاول أن تتجاهله و هو في رأسها, تبحث في وجهها عن شيئا ترد بها عليه, تقول له اصمت انت فقط لا ترى

تحاول ان تقول له كم هي ذكية و محبوبة بين أصدقائها, تحاول أن تقول له عن روحها الحساسة الطيبة, تحاول أن تخبره عن نظرة الفخر في عيني أبويها قبل أن تذهب الى مدرستها كل صباح…و لكنها اليوم استسلمت له

وسط دموعها رأت الزهرة الصفراء التي تضعها بجانب سريرها, كانت تحب تلك الزهرة كثيرا, ربما لأنهت لا تجدها كثيرا أو ربما بلا سبب..هي فقط تحبها, تراها جميلة رغم أنها لا تلفت نظر أحد من أصدقائها

اخذتها بين أصابعها, في تلك اللحظة انتابها شعور غريب أنها و الزهرة يشتركان في الكثير, ربما لا تلفت الكثير من الأنظار, وربما تبدو عادية جدا بجانب الياسمين أو القرنفل…ولكني سوف أراك دائما جميلة  قالتها و هي تبتسم

لحظة حياة

لم استطع رفع عيني عن تلك الصغيرة في المائدة المقابلة, كنت أجلس في ذلك المطعم الشهير, مائدتي في المكان المفضل لي دائما أمام النافذة, أفقد نفسي في أفكار متدافعة لا أكاد أدركها و أنا أحدق في المارة بالأسفل , حتى لمحت تلك الصغيرة

Continue reading

كاملة

توقفت طويلا أمام واجهة ذلك المحل, كانت تلك الواجهة تحمل صورتين تغطيها بالكامل, يبدو أنها كانت اعلانا عن عطر ما

توقفت أتأمل الصورتين, صورة الفتى شديد الوسامة و هو يحمل تلك النظرة الحالمة التي أجزم بانها سوف توقف قلب أي فتاة في الواقع , أتامل ملامحه المتناسقة و براعة المصور المحترف في اضافة المزيد من الجمال عليها

ثم صورة الفتاة رائعة الجمال في الصورة الثانية, كانت كأنما تنظر مباشرة في عيني, تحمل ذلك الجمال الصارخ المميز لعارضات الأزياء الذي لا نجرؤ نحن الفانون أن نحلم أن نقترب منه, راقبت ضربات قلبي و هي ترتفع, أفكاري التي كانت تتأرجح بين الافتنان و الرغبة, أدركت ان هذا بالضبط هدف الاعلان, أن أهرول مسرعا لكي أشتري هذا العطر لأنه أصبح مرتبطا بشكل ما بذللك الجمال الصارخ , هذين الاثنين يمثلان قمة الجمال البشري , بلا غلطة..انهما كاملان

لحظة…كاملان

في لحظة خرجت من الحالة الحالمة التي كانت تأسرني بمجرد أن خطرت بذهني تلك الفكرة , ملامح الفتى , وجه الفتاة الخالي من أية عيوب , انهما كاملان , كاملان زيادة عن اللزوم , بلا عيوب و لا أخطاء , لايبدوان مميزان كثيرا الان , يبدوان غير حقيقين

انتبهت ان أحدا يقف بجواري , يبدو أنه أيضا ينظر الى ما كنت أنظر اليه, اكاد ألمح انعكاس وجهها في الزجاج , أتبين التفاصيل , انسى كل شىء حولي لأني فقط أصبحت أنظر اليها , في لحظة أجد ملامح وجهها هي كل ما استطيع أن أرى , أخاف أن تدرك أني ربما أصبحت أسيرها

اتتبع عينيها و هي تبحث في الواجهة, أراها تعض شفتها السفلى و هي تفكر هل تدخل المحل أم لا,  ترفع اصبعها على ذقنها الحسن و هي مازالت تفكر ثم…تبتسم

اكاد أدرك كل تفاصيل وجهها الرقيق , اكاد احفظ مكان كل خط ظهر و هي تحرك عينيها , اكاد أسمع انتفاضة قلبي عندما فقط…ابتسمت

لا اعرف كم من الوقت مر و أنا أنظر اليها , أخاف أن تدرك أني أتأملها , وربما لا ربما أتمنى ان تعرف , سمعت أصدقاءها ينادونها

ليلى..يلاّ

و قبل أن تمضي ليلى التقت عينانا للحظة لا أستطيع أن أنساها , لا أعرف ان كنت أود الهرب أم أن أفقد نفسي فيهما للأبد

وقفت مكاني اتأمل التي كانت تحتله روحها منذ لحظات, وجدت نفسي أبتسم رغما عني , سعادة لا سبب لها تغمرني , نعم هي ابتسامتها, فجأة فقدت أية اهتمام بفتاة الاعلان , أصبحت مجرد صورة تسعى أن تحاكي شيئا من المستحيل أن تصل اليه..انها كاملة

Tagged ,

اسمها ليلى

من فضلك لا تسألني في أي يوم نحن, هل ستجد فارقا كبيرا ان كان اليوم الاثنين او الأربعاء او حتى الخميس, لا أدري متى بدأت الأيام تصبح تكرارا لبعضها البعض حتى توقف عقلي الباطن عن الاهتمام بتحديد في أي يوم نحن, معظم الناس تطلق عليه “الروتين”, كلمة مملة تبعث على الملل تتيح لك أن تبرر هذا الاحساس السخيف بالتكرار, و أن تهرب من مواجهة الحقيقة امام نفسك أن حياتك ذاتها فقدت معناها

Continue reading

Random Thoughts # 1

19  June  2010

Create new associations and break the old ones

Do not escape pain but go through pain, when you are ready you can

Slow down -Breathe

Realize the moments you are living right now to get to the balance

What you really have is right now, not the past nor the future, it’s now

To fly you need to slow down first, eliminate whatever useless things that may be taking from your precious limited focus

Your most important resource, your internal focus, the real power that drives everything including your thoughts

Remember that the taste of things is lost when they are consumed too much

Nothing will change with anger against yourself, preserve and understand, every feeling is a thought, and a thought is meant to be controlled by you, you are in control

Your thoughts are your empowerment, when you face an obstacle, your thoughts can carry you over to the other side where you can enjoy your success, soon enough reality will obey your thoughts

Just rest when it’s time to rest, to disconnect, to let your mind breathe, be still, close your attention and your eyes and recharge

I breathe in slowly, it feels as if I don’t even breathe, and suddenly I realize how much moments I waste

عملولك تاريخ وكأنك مش بشر الشاعر عبد الحميد بدوى

I just stumbled upon this piece when I was checking comments at the site of youm7.com, It would be stupid to try to describe the depth of the words, I think it’s the first time a few words described the 30 years of misery Egypt witnessed, it’s enough to say these words is so painful that it force a bitter smile on my face, along with a tear. Hope you enjoy it.

Continue reading

My friend, Don’t be afraid

Now i realized something, why it’s always tomorrow that I will be better, that I will stop doing this or start doing that properly, why it’s not today, why it’s always today a missed chance where I mess things up waiting for tomorrow to set things right, tomorrow that will never come.

Continue reading

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.